خريطة الموقع الأحد 5 سبتمبر 2010م
الأمير سلطان.. رائد التعليم الأهلي  «^»  الخطوط الجوية العربية السعودية  «^»  ولي العهد رائد السياحة في المملكة  «^»  المشاريع الهامة والخدمات الضرورية والمرافق الحيوية التي يتبناها سموه  «^»  عدد من اللجان والهيئات والمجالس التي يرأسها سموه  «^»  تأثير شخصية الأمير سلطان بن عبدالعزيز على التنمية  «^»  رعاية الأجيال والاهتمام بالطفولة أبرز اهتماماته  «^»  مشاريع مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية المتعددة  «^»  مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية جديد المقالات

المقالات
التنمية و الخير
الخطوط الجوية العربية السعودية


الخطوط الجوية العربية السعودية




قامت الخطوط العربية السعودية ، عبر مسيرتها التي تجاوزت الستين عاماً ، بدور كبير وحيوي في خدمة التنمية ولتطور في أرجاء الوطن، ليس فقط من خلال تقديم خدمات النقل الجوي ، وربط مناطق المملكة بوسيلة سريعة واقتصادية ، وإنما من خلال المساهمة الفعالة في الفعاليات والمناسبات كافة ، والقيام بدور ثقافي واجتماعي رائد ، حتى أصبحت الخطوط العربية السعودية بحق أحد المعالم الحضارية الكبرى لهذا الوطن ، واستطاعت منذ انطلاقتها مواكبة مسيرة الوطن الافلة بالإنجازات والتقدم في مختلف مناحي الحياة وظلت تؤدي واجبها، ورسالتها التي خطها مؤسس هذا الكيان الكبير الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ حين وضع لبنتها الأولى ، ووجه بأن تكون وسيلة لربط أجزاء الوطن المترامية الأطراف ، وأن تكون أداة التواصل بين أبنائه في كل مكان.

ومع تواصل منظومة التعمير والبناء كان لخدمات النقل الجوي دورها المحوري ، والحيوي على الدوام ، وبعد القائد المؤسسة حظيت الخطوط الجوية العربية السعودية من ولاة الأمر ـ أيدهم الله ـ بالدعم الكريم المتواصل ،م فأنجزت من الأهداف ، وحققت من الإنجازات والتطور الكثير.

وأزدهرت الإنجازات في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ وبلغت ذروتها ، ولا تزال تحقق الإنجاز تلو الآخر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ وقد وقف خلف هذا الإنجاز العظيم والتطور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان ابن عبدالعزيز ـ ولي العهد ، نائب رئيس مجلس الوزراء ،وزير الدفاع والطيران ، والمفتش العام ، رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية العربية السعودية ـ حفظه الله ت الذي ظل ، ولم يزل، يدفع بهذا المرفق الحيوي إلى أعلى مستويات التقدموالأزدهار ،وحققت هذه المؤسسة الرائدة قفزات واسعة من التطور في جميع قطاعاتها، ومرافقها ، وإمكاناتها التشغيلية ، كما توافرت لديها طاقات بشرية عالية التأهيل، تمكنت ، بفكرها وطموحها، من تعزيز مكانة الخطوط العربية السعودية بين كبريات شركات الطيران العالمية.

خطة إستراتيجية علمية متوازنة

أحزرت الخطوط السعودية نجاحاً قياسياً ، في جميع المجالات على الرغم من الظروف الصعبة التي تواجه صناعة النقل الجوي في جميع أنحاء العالم ، فمن خلال تطبيق خطة إستراتيجية علمية متوازنة ، تقوم على عناصر : أهمها متابعة المتغيرات في الصناعة بشكل دوري ،والتركيز في الأسواق ذات الربحية ، والكثافة العالية ، وتطبيق المفهوم التجاري ، بكل ما يعنيه من تحسين الخدمات ، ومرونة في الأسعار، واستثمار كل الفر المتاحة إلى جانب تعزيز العلاقات مع منظمات الحج والعمرة في البلدان الإسلامية ، لتنمية حركة نقل الحجاج والمعتمرين ، بالإضافة إلى تقديم أسعار مرنة ومنافسة.

وتحققت نتائج باهرة كان من أهمها تدشين سمو ولي العهد ، في الثاني من ذي الحجة سنة 1426، أولى طلائع طائرات الخطوط السعودية الجديدة " إمبرير 170" في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة وقد ألقى خلالها كلمة ، جاء فيها: " عن هذه الطلائقع الأولى من الأسطول الجوي الجديد التي تعد هدية مقدمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ابن عبدالعزيز لجميع السعوديين ، ذلك الرجل الذي يعلم بصمت وجهد لخدمة وطنه وشعبه ، تعد إضافة لما سبقها من إنجازات ، ومما لا شك فيه أن عقد شراء الطائرات الجديدة يهدف إلى نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى المملكة من خلال إعداد المتخصصين في الشئون الفنية بالمؤسسة ،وتدريبهم على أعمال صيان تلك الطائرات ، وجميع أنواع الطائرات التي تنتجها الشركة الصانعة ، بالإضافة إلى حصول " السعودية" على جهلاز تشبيهي لهذا النوع من الطائرات لتدريب الطيارين عليه ، مما يسهم في دعم إمكانات أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران".

والسعة المقعدية لـ15 طائرة من طراز " إمبرير 1270 الجديدة تبلغ 66 مقعداً منها6 مقاعد على الدرجة الضيافة ، وتتميز مقصورة الركاب برحابة الممر بين المقاعد وارتفاع سقف المقصورة ، بالإضافة إلى أنها تتميز بإمكانية تجهيزها بين كل رحلة وأخرى في فترة لا تتجاوز 14 دقيقة ،ويبلغ مدى الطائرة 3700 كيلومتر؛ مما يتناسب ويتلائم مع شكبة رحلات السعودية الداخلية والإقليمية ، وبالتأكيد أن وصول الطائرات الجديدة من طراز " إمبراير 170" التي ستلص تباعاً ، وانضمامها إلى أسطول الخطوط يمكنان المؤسسة من الوثوب بقفزات واسعة على طريق الارتقاء بخدماتها ، وتوسيع شبكة رحلاتها بفضل ما توفره من سعة مقعدية ، وتقنية عالية وقدرات تشغيلية اقتصادية ، علاوة على أحدث تقنيات صناعة الطيران العالمية ، ووسائل الأمان والراحلة والترفيه السمعي والبصري.

وقد تزامن وصول طلائع الطائرات الجديدة مع الذكر الستين للانطلاقة الأولى للخطوط الجوية العربية السعودية التي كانت في سنة 1364(1945م) لتسجل عبر مسيرتها الحافلة إنجازات كبرى، خاصة خلال السنوات الخمس الأخيرة التي شهدت توالي الأرقام القياسية في معدل نقل المسافرين على رحلاتها لدولية والداخلية ، الذي شهد زيادة فاقت أربعة ملايين مسافر ، بعد أن ظل المعدل على مدى خمسة وخمسين عاماً عند مستوى الإثنى عشر مليون مسافر ، لتنطلق الخطوط السعودية في سنة 1420 إلى 13 مليون مسافر ، ثم إلى 14 مليون مسافر في عامي 1422، و 1423، وإلى 15 مليون مسافر في عام 1424، وصولاً إلى 16 مليون مسافر في عام 1425، كما تضاعفت حركة نقل الحجاج ، متجاوزة معدلمليون حاج في مرحلتي القدوم والعودة من 89 محطة دولية ، بلاإضافة إلى نحو مليوني معتمر خلال موسم العمرة.

ويبين معالي الدكتور خالد بن عبدالله بن بكر ـ المدير العام للخطوط الجوية العربية السعودية ـ أن كل المعدلات المتنامية أسهمت في مضاعفة الإيرادات ، وبدأ تحقيق الربحية التشغيلية بمعدل 117 مليون ريال في عام1422، وارتفعت إلى 253 مليون ريال عام1423، ثم إلى 440 مليون ريال عام 1424، ثم إلى 500 مليون ريال في عام 1425.

تمويل ذاتي

ويتضح من النتائج والمعدلات ، قدرة الخطوط السعودية ، أول مرة في تاريخا على توفير التمويل الذاتي ، لشراء طائراتها الجديدة ، من أجل خدمة حركة النقل الداخلي، وربط مناطق المملكة بالمدن الرئيسية .

على الرغم من ن الطريق لتحقيق النجاح لم يكن مفروشاً بالورد ، بسب الصعوبات التي واجهتها صناعة النقل الجوي حول العالم منذ سنة 1421، وطبقاً لتقارير منظمة الاياتا ، فإن تلك الصعوبات تمثلت في خسائر تجاوزت 7 بلايين دولار هذا العام فقط لتضاف إلى 30 بليون دولار منذ سنة 1421 ، والتي توازي جميع الأرباح التي تم تحقيقها منذ قيام صناعة النقل الجوي قبل 100 عام، إضافة إلى الارتفاع المتواصل، في أسعار الوقود ، وأقساط التأمين ،وزيادة الهاجس الأمني ، وتأثيره المباشر في العمليات التشغيلية ، وتبعات انتشار مرضى السارس ، وأنفلونزا الطيور، في جنوب شرق آسيا.

2و4 ملايين راكب في موسم الحج وعيد الأضحى

نقلت الخطوط الجوية العربية السعودية أكثر من 3 ملايين و600 ألف مسافر على متن 19 ألف رحلة مجدولة ،وإضافية من مختلف محطات السعودية الداخلية والدولية في إطار خطتها لموسم الحج ، وإجازة عيد الأضحى المبارك ، التي بدأت مطلع شهر ذي القعدة ، واستمرت حتى منتصف شهر المحرم سنة 1427، من بينهم نحو مليون حاج تنقلهم السعودية في مرحلتي القدوم والعودة، على متن نحو (4800) رحلة حج من 86 محطة دولية إضافة إلى حجاج الداخل.

وقال الدكتور خالد بن عبدالله بن بكر ـ المدير العام السابق للخطوط الجوية العربية السعودية ـ إن هذا الرقم من المسافرين الكرام، الذين نقلتهم السعودية على متن رحلاتها، خلال هذه الفترة يعكس الجهود الكبيرة التي بذلها منسوبو السعودية لتقديم أفضل الخدمات للمسافرين على متن طائراتها ، انطلاقاً من سعيها المستمر إلى الارتقاء بمستوى خدماتها كماً وكيفاً ، إيماناً منها بأن الخدمة هي المرتكز الأساسي في عمليات صناعة النقل الجوي مبيناً أن السعودية لن تدخر جهداً ، من أجل تحقيق أفضل مستويات الخدمة الجوية والأرضية للمسافرين ؛ للحفاظ على مكانتها المرموقة بين شركات الطيران ، واجتذاب المسافرين ،والاحتفاظ بهم ضيوفاً على متن رحلاتها، مما يتطلب منا جميعاً مضاعفة الجهود ، لإحداث المزيد من التميز والتفوق في الخدمة ، في ظل ما تحظى به " السعودية " من دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان ـ ولي العهد ـ حفظه الله ـ ورعايته.

أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـ ولي العهد ، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية العربية السعودية ـ تم افتتاح أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران في 20 من شوال سنة 1425الموافق 3 ديسمبر عام2004م بمقر الأكاديمية ، لتضاف إلى رصيد الإنجازات التي تحققت بفضل الله، ثم بفضل التوجيهات الكريمة لسموه الذي وضع حجر الأساس لهذه الأكاديمية في الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة 1423 الموافق 24 يونيو عام 2002م. وتعد هذه الأكاديمية من أهم المشروعات الوطنية العملاقة ، التي وقف سموه الكريم خلف تحقيقها ، حتى غدت " السعودية " اليوم صرحاً يجسد مسيرة التطوير والتقدم في شتى المجالات، مما يؤكد أن الخطوط السعودية حظيت ، منذ نشأتها ، بدعم ومساندة غير محدودين من قاعدة هذه البلاد الطيبة ، الذين أدركوا أهمية الطيران كوسيلة نقل سريعة أمنة ، تربط أنحاء المملكة بشبكة رحلات تمتد إلى 26 مطاراً في المملكة ونحو 58 محطة تنتشر في قارات العالم ، إذا تمتد رحلات السعودية من نيويورك غرباً إلى طوكيو شرقاً محققة أرقاماً قياسية فينقل الركاب.

وتأتي أكاديمية الأمير سلطان امتداداً لمركز التدريب الجوي، الذي سهم ، منذ نشأته ، في مجال إعداد الطيارين ،ومنسوبي العمليات الجوية ،حتى بلغت نسبة السعوديين العاملين في هذا المجال 85% وهو رقم تفخر به " السعودية " ويعكس مدى ما تتميز به على الصعيدين الإقليمي والعالمي ، مما يؤكد عنايتها الفائقة بتنمية القوى العاملة بها، وإنفاق أموال طائلة على كثير من برامج التدريب المكثفة والمتنوعة ، لإعداد الطاقات الفنية والإدارية اللازمة لإدارة شؤونها ، وصيانة أسطولها وتشغيله .

الموقع والمساحة

تقع الأكاديمية بحي الخالدية بجدة ، وتقدر المساحة الإجمالية للأرض المقام عليها المشروع 29.643 متراص مربعاً ، وتضم أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران، مبنيين ، الأول لتدريب الطيران، والثاني لتدريب سلامة الطيران ، كما تحتوي أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران على الفصول الدراسية ، والأجهزة التشبيهية الجديدة ، ووحدات التحكم والطاقة ، بالإضافة إلى نظم الحاسب الآلي ، وغيرها من أحدث التجهيزات في عالم التدريب على الطيران.

أهداف الأكادييمة

تهدف أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران إلى تدريب ملاحي غرفة القيادة، ومقصورة الركاب ، وموظفي خدمات العمليات الجوية ، وتأهيلهم للوصول إلى أعلى مقاييس السلامة والكفاءة بالإضافة إلى الارتقاء بمستوى تدريب القوى البشرية العاملة بها ، وتأهيلها، وخصوصاً تدريب مختلف أطقم قيادة الطائرات والملاحين العاملين في أسطول " السعودية"، مما ساهم في تطوير الخدمات التي تقدمها" السعودية" للمسافرين على متن طائراتها ، بجانب قيام " السعودية" بتدريب منسوبي الشركات الأخرى على أحدث الأجهزة التشبيهية للطيران ، وأجهزة التدريب الأخرى المتوافرة بالأكاديمية لمختلف أنواع الطائرات.

كما تهدف الأكاديمية ايضاً إلى مواكبة التطور للأجهزة التدريبية ، والأجهزة المساندة ، من أجل الرقى إلى مستوى أفضل من التدريب ،ومواجهة التغييرات السريعة في صناعة النقل الجوي ؛ وذلك حسب الاحتياجات التدريبية.

كما تسعى إلى توفير خدمات التدريب الأرضي ،والأجهزة التشبهيية لشركات الطيران الأخرى.

أجهزة التدريب

بالإضافة إلى الأجهزة التدريبية المتوافرة بمجمع الكندرة (التي تضم طائرات بوينغ 737، والإيرباص ،والترايستار، وطائرة بوينغ 747-100) ، تم تجهيز أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران ، بأحدث الأجهزة التشبيهية الثابتة والمتحركة ، التي تلبي متطلبات التدريب الحاضرة والمستقبلية.

نشر بتاريخ 22-07-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 2.00/10 (36 صوت)


 


جديد مكتبة الصور

التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sultan-alensan.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية
موسسة جيل لتقنية المعلومات ( جيل الويب )