خريطة الموقع الأحد 5 سبتمبر 2010م
الأمير سلطان.. رائد التعليم الأهلي  «^»  الخطوط الجوية العربية السعودية  «^»  ولي العهد رائد السياحة في المملكة  «^»  المشاريع الهامة والخدمات الضرورية والمرافق الحيوية التي يتبناها سموه  «^»  عدد من اللجان والهيئات والمجالس التي يرأسها سموه  «^»  تأثير شخصية الأمير سلطان بن عبدالعزيز على التنمية  «^»  رعاية الأجيال والاهتمام بالطفولة أبرز اهتماماته  «^»  مشاريع مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية المتعددة  «^»  مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية جديد المقالات

المقالات
التنمية و الخير
ولي العهد رائد السياحة في المملكة


ولي العهد رائد السياحة في المملكة




انطلاقاً من حرص المملكة العربية السعودية على تنمية مواردها البشرية والطبيعية وتطويرها لتحقيق مستوى معيش رفيع للإنسان السعودي، ولما تمتاز به المملكة من تراث حضاري غني ، ولتنوع مواردها وثرواتها الطبيعية والثقافية ،اهتم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان ابن عبدالعزيز ـ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة سابقاً ـ بتنمية السياحة في المملكة وتطويرها، ونتيجة لذلك قامت مشروعات سياحية وترفيهية عملاقة ، أسهمت في ترسيخ مفهوم السياحة في المملكة ، حتى أصبحت صناعة استثمارية ناجحة بكل المقاييس الاقتصادية والاجتماعية.

وقد شهد القطاع السياحي بفضل جهود ولي العهد ، وتوجيهات الرشيدة تطوراً مذهلاً، أهله لأن يكون رافداً أساسياً في تنمية مصادر الدخل الوطني، وتوفير فرص العمل للمواطنين ، وأصبحت لسياحة الوطنية بديلاً ومنافساً للسياحة الخارجية ، التي تؤدي إلى تسب نسبة كبيرة من دخول المواطنين إلى خارج البلاد.

انطلاقاً من هذه المقومات السياحية، التي تزخر بها البلاد في كل مناطقها بذل ـ حفظه الله ـ قصارى جهده في إرساء دعائم السياحة بالمملكة ، وتمكن من إحداث نقلة نوعية ، تجسدت في تحويل السياحة إلى صناعة واضحة المعالم، قوية البنية متماسكة الأطراف.

إنشاء كلية الأمير سلطان لعلوم السياحة والفندقة

وجه ولي العهد برسم الخطط ، وتقديم الدراسات العلمية والإستراتيجيات الهادفة، من أجل تنمية القطاع السياحي في المملكة بما يتلاءم وخصوصية المجتمع السعودي، لذلك قام في المملكة عدد من المراكز والكليات المتخصصة ، التي حظيت باهتمام ولي العهد ـ حفظه الله ـ ودعمه، مثل كلية الأمير سلطان لعلوم السياحة والفندقة ، بهدف المساهمة في تطوير ، الكفاءات العلمية وتأهيلها لتلبية احتياجات القطاع السياحي ، مما يساعد على إقامة مؤسسات علمية تعمل على تحقيق مستوى علمي متميز في علوم السياحة والفندقة.

مركز الأمير سلطان للبحوث البيئة والسياحة

وتم في هذا الإطار إدخال برامج التدريب في كثير من الكليات والمعاهد ، ومؤسسات التعليم الفني ، كما تم إنشاء مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية ، ليقوم بإنتاج البحوث والدراسات والكتب ، ونشرها في مختلف مجالات العلوم البيئية والسياحية ، ورصد الظروف والمشكلات البيئية والسياحية ، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير تصورات مساهمات الرأي العام بشان لقضايا السياحية ،وتشجيع التعاون البحثي المشترك بين الباحثين في مختلف مجالات العلوم البيئية والسياحية ، وإعداد الكوادر الوطنية وتدريبها في مختلف مجالات العمل التطبيقي البيئي والسياحي. كما يقوم المركز بتقديم الخدمات الاستشارية العلمية والفنية للمؤسسات الخاصة والعامة ، وعقد الندوات ، وورش العمل ، والمؤتمرات العلمية المتخصصة ، بجانب التنسيق والتعاون مع المراكز والجهات العلمية المهتمة بالدراسات البيئية والسياحية، الإقليمية والدولية، كما يقوم المركز أيضاً بإصدار المطويات والكتيبات والنشرات المتعلقة بالثقافة العامة والتوعية البيئية ، والسياحية . ولوجود تداخل بين البيئة والسياحة ، أهتم ولي العهد بالمجالين ، لقناعته الراسخة بأن البيئة والسياحة ركيزتان مهمتان في عالمنا المعاصر ، فالبيئة تمثل الوعاء الحقيقي للسياسة ، بما تحويه من عناصر أساسية ، وتعد مصدر الجذب السياحي في البلاد ، وأهم مكونات الصناعة السياحية ، ومن هذا المنطلق برز مفهوم " السياحة البيئية " أو " سياحة الطبيعة " مما يؤكد أن البيئة والسياحة مجالان يكمل بعضهما الآخر.

الهيئة العليا للسياحة

وخلال فترة رئاسة سموه مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة ، تحقق كثير من الإنجازات في مجال السياحة ،وتأتي في مقدمتها الإستراتيجية العامة لتنمية صناعة السياحة وتطويرها، التي اقرها مجلس الوزراء في المحرم سنة 1425، والبدء في تنفيذ خطة العمل الخمسية ـ العناية المركزة ـ التي تتضمن برنامج عمل متكامل لتنفيذ نتائج الإستراتيجية العامة وتوصياتها، وبلورة رؤية السياحة ، وتحويلها إلى واقع ملموس ،وحقيقة ماثلة للعيان.

كما شهدت الفترة نفسها إعداد استراتيجيات التنمية السياحية في مختلف مناطق المملكة وتم تحديد أكثر من 900موقع قابل للتطوير السياحي في مناطق مختلفة بهدف تحقيق سياحة وطنية متميزة في كل أنحاء المملكة . وفي إطار اهتمامه بالنهضة السياحية الشاملة ، وجه ولي العهد ـ حفظه الله ـ ببناء نظام المعلومات الجغرافية السياحية الإلكترونية ، وتأسيس مركز المعلومات، والأبحاث السياحية (ماس) وتشغيله، ما تبنى سموه آليات الشراكة ، وتوسيع نطاقها، بالتعاون مع كثير من الجهات المعنية بالشأن السياحي.

ولم يكن غريباً بفضل هذه الجهود والمساعي الحثيثة لولي العهد أن ترتاد المملكة آفاق العالمية بجدارة لتصبح في مصاف الدول المتقدمة بانضمامها إلى منطقة السياحة العالمية.

ومما لا شك فيه أنمك جهود ولي العهد في هذا المجال ساهمت في بناء مؤسسة عصرية اتسمت بالمرونة والفاعلية ،تعمل وفقاً لاسس الإدارة المعاصرة ، وآليات القطاع الخاص بتبني ثقافة مهنية عالية ، كما أنه بفضل جهوده ـ حفظه الله ـ استطاع أن يكون بيئة عمل متطورة وفق أسس الإدارة الإلكترونية ،ويؤكد ولي العهد ،بهذا الإنجاز المتفرد، أن السياحة في المملكة العربية السعودية ينتظر8ها مستقبل مشرق ـ بإذن الله ـ لتوفير كل العوامل والمقومات الطبيعية ، والثقافية والاجتماعية المطلوبة لتنمية السياحة وتطويرها.

وقد تجلت رؤية سمو الأمير سلطان ـ حفظه الله ـ في تأهيل الهيئة العليا للسياحة لتؤدي دوراً مهماً في تذليل العوائق ، التي تعترض الاستثمار في مجال السياحة ، ويتضح ذلك من خلال تهيئة المناخ الملائم والحافز للقطاع الخاص، وتعزيز دوره وتشجيعه عن طريق تقديم القروض الميسرة في مشروعات الفنادق وتوفير التجهيزات الأساسية في المناطق السياحية ، بما في ذلك الطرق ، والاتصالات الهاتفية ، والكهرباء ،والمياه النقية ، وإقامة الحدائق والمتنزهات في مناطق الجذب السياحي .. بالإضافة إلى تخصيص الأراضي ، وتنظيم استخدامها ، فضلاً عن تنظيم المهرجانات الثقافية والفنية والرياضية ، التي تشجع السياحة الداخلية.

فنادق ومناطق سياحية

وقد أثمرت جهود ولي الهد في هذا الاتجاه ، وقام القطاع الخاص بإنشاء كثير من الشركات في مجال الفنادق والمناطق السياحية ، بجانب الأندية ، والقرى السياحية ، والمدن الترفيهية على شاطئ البحر الأحمر ، وشاطئ الخليج العربي،وإنشاء عدد كير من الوحدات السكنية المفروشة في هذه المناط ، ليقوم بدور أساسي في عملية التنمية السياحية ، مما جعل السياحة في المملكة ، وبفضل رعايته الكريمة ، قطاعاً كبيراً بشرتك في إدارته كثير من الجهات في القطاعين الخاص والعام ، خصوصاً أن الهيئة ،وفي ظل رئاسة سموه لمجلس إدارتها، تمكنت من وضع منهج للعمل، يعتمد على الشراكة الفعالة مع مختلف الأطراف ذات الصلة بتنمية السياحة ، لتوحيد الجهود وتنسيقها في هذا المجال.

وقد ظل ـ حفظه الله يقم الدعم إلى جميع المناطق ، والقطاعات من أجل الارتقاء بالسياحة وتطويرها لتحقيق المزيد من القيمة المضافة بأعلى قدر من الكفاءات .

وفي إطار تعزيزك العمل المشترك وتوسيعه، وقعت الهيئة برعاية سموه عددا من الاتفاقيات مع الوزارات والمصالح الحكومية المعنية بالشأن السياحي، شملت هذه الاتفاقيات وزارة الشؤون البلدية والقروية ، ووزارة الداخلية ووزارة الصناعة بالإضافة إلى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتنقية ، ورئاسة الطيران المدني ،ووزارة التربية والتعليم، كما امتدت قائمة رعاية سموه للاتفاق مع وزارة النقل ، والهيئة السعودية للمساحة الجيولوجية، وغيرها من مبادرات برامج الشراكة التي تهدف إلى الارتقاء بالقطاع السياحي وتطويره.

وقد ساعد على النقلة النوعية ، التي أحدثها ولي العهد في قطاع السياحة ، تطور الطيران المدني وتقدمه في المملكة العربية السعودية الذي زاحم الآفاق العالمية، بكفاءة وقدرة فائقتين في أداء مهامه على أرقى المستويات العالمية وأحدثها، بفضل الله أولا، ثم بجهود ولي العهد منذ توليه وزارة الدفاع والطيران المدني ، فقد ساهم هذا الإنجاز الضخم في ازدهار السياحة وتطورها ، بما يتسم به من صفات ، مكنت السياح الأجانب والمواطنين من السفر إلى مناطق الجذب السياحي في مختلف مناطق المملكة بسهولة ويسر.

الخطوط الجوية تدعم السياحة

وبهذا الصدد جندت الخطوط الجوية العربية السعودة كل طاقاتها ،وحشدت الدعم من أجل تقديم خدمة راقية ومتطورة ، تتناسب مع المستوى العالمي ، الذي وصلت إليه المملكة في مجال السياحة ، وتواكب نهضة السياحة الداخلية وازدهارها في مختلف مناطق المملكة ، وتم زيادة عدد الرحلات الداخلية ، لتغطية كل المناطق السياحية في المملكة ، عبر خطة وإستراتيجية محكمتين لتيسير الحركة من المناطق السياحية المختلفة وإليها.

وفي ما يأتي نستعرض دعم الخطوط الجوية السعودية للسياحة الداخلية بالأرقام انطلاقاً من تنفيذ خطتها التشغيلية لموسم صيف سنة 1426.

بالنسبة إلى توفير السعة المقعدية فقد تمت زيادة عدد الرحلات بين جدة والرياض : إلى 93 رحلة أسبوعيا ، بدلاً من 88 رحلة بزيادة ما يقرب من ألف معقد أسبوعياً ، كما تمت زيادة عدد الرحلات بين الرياض . جدة إلى 88 رحلة بدلاً من 85 ، بزيادة ما يقر من 700 مقعد أسبوعياً ، وكذلك زيادة عدد الرحلات بين الرياض ـ الدمام إلى 55 رحلة ،بدلاً من 46 رحلة أسبوعياً، بزيادة قدرها 678 مقعداً أسبوعياً ، مع زيادة عدد الرحلات بين الدمام ـ الرياض : إلى 53 رحلة أسبوعياً ، بدلاً من 45 رحلة ، بزيادة تقدرها 5576 مقعداً أسبوعياً ، وبين الدمام ـ جدة إلى 35 رحلة أسبوعيا ، بدلاً من 33 رحلة أسبوعيا ، بزيادة مقدارها 277 مقعداً أسبوعياً ،والدمام ـ جدة إلى 38 رحلة أسبوعياً ، بلداً من 34 رحلة أسبوعياً ، بزيادة مقدارها 833 مقعداً أسبوعياً.

زيادة الرحلات لمختلف قطاعات المملكة

ولخدمة الحركة المتزايدة إلى مصايف المملكة ،وأرجائها المختلفة ، تمت زيادة السعة المقعدية على قطاع الدمام أبها ـ الدمام بواقع 664 مقعداً في لاتجاهين ، وذلك بتكبير طراز الطائرات ليومي الأحد والثلاثاء إلى بوينج 741 ، بدلاً من إيرباص ، كما تمت زيادة عدد الرحلات على قطاع جدة ـ أبها ـ جدة بواقع رحلة في يوم الجمعة من كل اسبوع مع تكبير طراز الطائرات لعض أيام التشغيل إلى بوينج 741 ، ومن ثم أنت هناك زيادة في عدد المقاعد المعروضة بما مجموعه 1512 مقعداً في الاتجاهين، وكذلك تمت زيادة رحلة في يوم الأربعاء من كل أسبوع، على قطاع الرياض ـ أبها ـ الرياض بطائرة من طراز بوينج 741 لتصبح هناك زيادة في عدد المقاعد المعروضة بمقدار 848 مقعداً في الاتجاهين .

كما تمت زيادة عدد الرحلات على قطاع الرحلات الدمام ـ الباحثة ـ الدمام بواقع رحلة في يوم الاثنين من كل أسبوع بحيث يصبح عدد الرحلات4 رحلات ، بدلاً من 3 رحلات ، بزيادة مقدارها 242 مقعداً في الاتجاهين أسبوعياً ، كما تمت زيادة السعة المقعدية على قطاع جدة ـ الباحثة ـ جدة بمقدار 472 مقعداً في الاتجاهين ، وذلك بتشغيل جميع أيام الأسبوع بطائرات من طراز إيرباص ،بالإضافة إلى زيادة الرحلات على قطاع الرياض. الباحة . الرياض بواقع ثلاث رحلات في أيام الاثنين والأربعاء والسبت ،ليصبح عدد الرحلات 11 رحلة بدلاً من 8 رحلات، بزيادة في السعة المقعدية ، مقدارها 762 مقعداً في الاتجاهين.

وتضمنت الخطة أيضاً زيادة الرحلات بين حائل والرياض بواقع رحلة في يوم الأربعاء من كل أسبوع ليصبح مجموع الرحلات على هذا القطاع 27 رحلة أسبوعياً ، بدلاً من 26 رحلة، بزيادة مقدارها 242 مقعداً أسبوعياً في الاتجاهين بالإضافة إلى زيادة الرحلات بين نجران والرياض بواقع رحلة في يوم الأحد من كل أسبوع ليصبح عدد الرحلات 21 رحلة ، بدلاً من 20 رحلة اسبوعياً، بزيادة مقدارها 242 مقعداً أسبوعاً في الاتجاهين.

كما تمت زيادة رحلتين يومي الأربعاء والجمعة من كل أسبوع على قطاع جدة ـ بيشة ـ جدة ، ليصب عدد الرحلات 9 رحلات ، بدلاً من 7 رحلات أسبوعياً ، بزيادة مقدارها 598 مقعداً أسبوعياً في الاتجاهين ، بالإضافة إلى زيادة خمس رحلات في أيام السبت والأحد والاثنين والثلاثاء والجمعة من كل أسبوع على قطاع الرياض ـ بيشة الرياض حيث أعيد مستوى التشغيل إلى ما كان عليه في السابق بواقع 14 رحلة أسبوعياً ، بدلاً من 9 رحلات ، بزيادة مقدارها1400 مقعد أسبوعياً في الاتجاهين، كم تمت زيادة الرحلات بين الجوف والرياض إلى 16 رحلة أسبوعياً بدلاً من 14 رحلة ، بزيادة مقدارها 484 مقعداً أسبوعياً في الاتجاهين ، بالإضافة إلى زيادة ثلاث رحلات على قطاع جدة ـ القصيم ـ جدة في يومي الجمعة والاثنين من كل أسبوع ليصبح مجموع الرحلات على قطاع جدة القصيم 18 رحلة ، بدلاً من 15 رحلة ، وعلى قطاع القصيم ـ جدة 19 رحلة ، بدلاً من 16 رحلة ، بزيادة مقدارها 226 مقعداً أسبوعياً ، وعلى رغم من الدور الأساسي للخطوط الجوية السعودية كناقل وطني ، ومعلم حضاري من معالم بلادنا الحبيبة في تقديم خدمات النقل الجوي ، استطاعت أن تكون عنصراً فاعلاً في جميع الفعاليات السياحية بمشاركتها الدائمة في اللجان ، وفرق العمل المعنية بتطوير السياحة في المملكة.


نشر بتاريخ 22-07-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 2.00/10 (34 صوت)


 


جديد مكتبة الصور

التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sultan-alensan.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية
موسسة جيل لتقنية المعلومات ( جيل الويب )