تعد رعاية الطفولة والاهتمام بها إحدى الصفات والملامح ، التي يلحظها كل متابع لحياة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـ ولي العهد ـ في كل محفل ومناسبة خيرية وتنموية وعسكرية وطبية وتعليمية، ويتضح ذلك جلياً في تبنيه ، حفظه الله للمواهب المبكرة في كثير من الشواهد التي تؤكد هذا القرب الأبوي الحاني من سمو ولي العهد لهذه الطفولة ،ولو تطرقنا إلى قدير يسير من جهوده ، في هذا الجانب،لتبين أن الأمير سلطان بن عبدالعزيز هو مؤسسة خيرية قائمة بذاته كما وصفه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ـ في إحدى المناسبات الإنسانية ، ومن ذلك أن لسموه مؤسسة ، تشرفت بحمل اسمه الكريم ، وهي مؤسسة سلطان الخيرية وقد قدمت للطفولة أعمالاً جليلة، داخل المملكة وخارجها، وفي هذا الإطار ، فإنها وقعت عقد تعاون مع جامعة الخليج العربي بالبحرين تحت مسمى : برنامج سلطان بن عبدالعزيز للتربية الخاصة بجامعة الخليج العربي بمملكة البحرين الشقيقة بهدف تأهيل ذوي الإعاقة السمعية وهو ثمرة من ثمار التعاون بين المؤسسة والجمعية البحرينية لتنمية الطفولة ،وقدم سمو ولي العهد تبرعاً قدره 10 ملايين ريال لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة ، بدولة الإمارات العربية ، والمركز يقيم مناسبة لوضع لوحة كرستالية، نقشت عليها صورة سموه، كأحد أهم الداعمين للمركز. كما أن سموه قدم تبرعات سخية في مواقع كثيرة داخل المملكة وخارجها خدمة للطفولة ورعايتها، ومن تلك الخدمات الجليلة ما ظل يقدمها مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، لجمعية الأطفال المعاقين بالمدينة المنورة ،وقد سمي المركز ابسم سموه نظير دعم سموه المتواصل لهذه الجمعية التي تعني بهذه الفئة الغالية من الطفولة وتبرع بعشرة ملايين ريال عندما قام بوضع حجر الأساس لمركز الأمير سلمان للأطفال المعاقين والوقف الخيري بحائل وعندما دشن الأمير سلطان المقر الدائم لجمعية الأطفال المعاقين بالمنطقة الشرقية، قدم لها تبرعاً بمبلغ 20مليون ريال، مما كان له الأثر الطيب في تفعيل أدوارها بالمنطقة.
وقد تكفل سموه بعلاج كثير من الأطفال ، وتدرسيهم وابتعاثهم على نفقة سموه الخاص ، بل تعدى دعمه الأطفال المحتاجين إلى أسرهم وذويهم ، في المدن والقرى، داخل المملكة وخارجها ، وقد خص الأمير الإنسان الأم نظرة مميزة ، بوصفها حاضنة الطفولة ومدرستها الأولى، إذ قدم تبرعاً سخياً مقدراه10 ملايين ريال، دعماً لمشروع وقف الأم التنموي ، الذي رعاه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ـ أمير منطقة الرياض حفظه الله ـ في الثالث من شهر جمادى الأولى سنة 1426.
حملة الأمير سلطان الوطنية للتثقيف الصحي
استهدفت حملة الأمير سلطان للتثقيف الصحي التي نفذتها الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة توعية المجتمع، وتعزيز الثقافة الصحية ،بدءاً من الطعام الذي يعد ركيزة أساسية لدوام صحة الإنسان ،ومدخلاً في الوقت نفسه إلى كثير من الأمراض.
وقد سعت الحملة إلى تبصير المجتمع بخطورة الأطعمة الملوثة ، خصوصاً على كبار السن الذين يتأثرون أكثر من غيرهم من فئات المجتمع، وذل لضعف جهاز المناعة مع تقدم السن، وقلة أحماض المعدة التي تقوم بقتل البكتيريا ، بجانب ضعف الدورة الدموية ، مما يمنع وصول الأجسام المضادة في الوقت المناسب للقضاء على البكتيريا، وبما أن الحملة تثقيفية تعليمية لكل فئات المجتمع ، لم تغفل أبسط الطرائق الصحية التي تمكننا من الاستفادة من طعامنا بصورة مثلى تجنبنا مخاطر البكتيريا، ومن ثم الإصابة بالأمراض التي قد يستعصى علاجها في بعض الأحيان.
ولي العهد يدعم جمعية طيبة النسائية
رفعت حرم صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز سمو الأميرة عبطاء بنت حمود الرشيد ـ رئيسة مجلس إدارة جمعية طيبة الخيرية النسائية بالمدينة المنورة ـ التهاني إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ، نائب رئيس مجلس الوزراء ،وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ـ برقية شكر وعرفان مثمنة دعم سموه السخي لمشروع الجمعية ، خلال تفضله بوضع حجر الأساس لمشروع مجمع جمعية طيبة النسائية الذي يعد معلماً من المعالم الخيرية الحضارية بالمدينة المنورة، وشاهداً من شواهد الخير التي يرفع بنيانها سمو الأمير سلطان في شتى أرجاء الوطن.
وقالت : إن سموه يدعم مشروعات الجمعية كافة في إطار حرص سموه ـ حفظه الله ـ على عمل الخير، ودعم الأنشطة الإنسانية، مؤكدة أن المشروع يحظى بدعم أهل الخير بهذه البلاد في إطار دعمهم الدائم لكل عمل خيري.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـولي العهد ، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ـقد وضع حجر الأساس للمشروع خلال زيارة سموه للمدينة المنورة في شهر رمضان سنة 1426هـ ، وقدم سموه تبرعاً مالياً سخياً بلغ عشرة ملايين ريال لدعم هذا المشروع، الذي يقع على مساحة تقدر بنحو 30ألف متر مربع، حصلت عليها الجمعية منحة من الدولة.
ويشتمل المشروع الخيري على مجمع للأيتام ، تم تصميمه على أحدث الأساليب الفنية والتربوية ، ليتكفل بإيواء أكثر من500 يتيمة من خلال مبنى للحضانة ، ووحدات سكنية تبلغ 16وحدة سكنية ،تتسع كل وحدة منها لنحو 24يتيمة، كما يشتمل المشروع على كلية أهلية للبنات تتسع لأكثر من 100 طالبة ببرنامج ومنهج تعليميين متميزين ، وبدأت الدراسة بسنة تحضيرية ، ثم سنتين في تخصصات علمية ، منها العلوم الطبية المساندة ،وأنظمة المعلومات ، والتصاميم الفنية ، كما يشتمل المشروع على مقر جمعية طيبة النسائية الخيرية ،وتبلغ تكاليفه أكثر من 45مليون ريال.
وأشادت عدد من سيدات المجتمع بالمدينة المنورة بدعم سمو الأمير سلطان لمشروع الجمعية ، ودأب سموه على تقديم الدعم السخي له، بما عرف عنه ـ يحفظه الله ـ من حب الخير، ودعم الأعمال الإنسانية.
دعمه لجمعية الملك عبدالعزيز الخيرية النسائية ببريدة
وتلقت جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية النسائية بمدينة بريدة، دعماً سخياً من ولي العهد ، حفظه الله، وقد رفعت الأستاذة الجوهرة بنت محمد الوابلي ـ رئيسة الجمعية ـ أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على دعمه المتواصل ، الذي يؤكد حرص ولاة الأمر ـ حفظه الله ـ على الاهتمام والدعم والمساندة ،في كل المجالات الخيرية بالمملكة ،وعلى جميع الأصعدة . وقالت : يأتي هذا الدعم المبارك من سمو ولي العهد الأمين لإعانة الجمعية على مواصلة مسيرتها التنمية الهادفة ، والنهوض بأعمالها في مساعدة المحتاجين